الكاتب الصحفى أحمد بهاء الدين

السيد محافظ أسيوط

 قيادات المحافـظة

 اسـم المحافـظة

 لوحة شرف المحافظين

 جغرافية المحافظة

 أعـلام المحافـظة

 
 
 
 
 
 
 

 

ولد أحمد بهاء الدين في 11 نوفمبر 1927م في عائلة تنتمى إلى قرية الدوير بمركز صدفا محافظة أسيوط

 
تعليمه  :-
درس أحمد بهاء الدين في كلية الحقوق بجامعة القاهرة ودراسة الحقوق تطبع أصحابها بالتدقيق بين السطور وتحليل عناصر القضية والوصول إلى النتائج والدفاع عن الرأى الذى يصل إليه الدارس وقوة الحجة ولذلك كان أحمد بهاء الدين يتمتع بهذه الصفات فكتاباته تتصف بالتسلسل المنطقى وقوة الحجة وسلامة المنطق والدفاع عما يرى من أفكار وتخرج أحمد بهاء الدين في كلية الحقوق عام 1946م


 
عمله  :-
كان أحمد بهاء الدين من أبناء أسيوط العظام واستطاع بعصامية نادرة أن يجعل اسمه في عالم الصحافة والرأى علامة بارزة على النبوغ الصادق الحقيقى والشهرة الصحيحة الأصيلة كما استطاع أن يمثل بكتاباته ومواقفه الوطنية المتميزة جزءا من عقل مصر الناضج وضميرها الحى اليقظ
عمل أحمد بهاء الدين بعد تخرجه في إدارة التحقيقات بوزارة المعارف ثم دخل عالم الصحافة في مدرسة روزاليوسف وكانت أكثر المدارس ملاءمة لنشاطة الصحفى وذلك للأسلوب الذى اتبعه الكاتب الصحفى الراحل إحسان عبد القدوس
عمل رئيسا لمجلة صباح الخير عند صدورها ورئيسا لتحرير دار الهلال التى تولى مسئوليتها وهو لم يبلغ الثلاثين من عمره وعمل مع عتاولة الصحافة ثم عمل رئيسا لتحرير أخبار اليوم ثم رئيسا لتحرير الأهرام وقاد نقابة الصحفيين في فترة انصرف فيها الصحفيون عن حضور الجمعيات العمومية وكثرت الخلافات بينهم وعمل أحمد بهاء الدين رئيسا لتحرير مجلة العربى الكويتية
تميز أحمد بهاء الدين سواء في مقالاته الأسبوعية أو أعمدته اليومية أو تحليلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بقدرة على التحقيق والتفسير والتنبؤ وقبل هذا كله بجرأة في الحق وأمانة في التعبير ووطنية في المنطق والأهداف
اتسمت كتابات أحمد بهاء الدين بالتجديد ألفكرى والتحديث الثقافى وهو الذى فتح على صفحات المصور حوارا كبيرا بعد عام 1967م بعنوان نحو مجتمع عصرى وكان رأيه أننا لانستطيع أن نفصل الأخطاء والهزيمة العسكرية عن مجمل أوضاع المجتمع وأنه لابد من تطوير أوضاعنا ونظمنا ومؤسساتنا


 قناعته وشجاعته :-
كان أحمد بهاء الدين مستقلا لم ينضم إلى أحزاب أو تنظيمات واحتفظ بقلمه كصحفى وكاتب ومفكر الأمر الذى جعله يحظى باحترام القارئ والحاكم معا


 
مؤلفاته  : -
بالإضافة إلى مقالاته المتعددة فقد ألف أحمد بهاء الدين العديد من الكتب التى تميزت بجرأة التناول وعمق ألفكر كتب أحمد بهاء الدين كتابا بعنوان "أيام لها تاريخ" مازال أكثر الكتب امتاعا عن بعض صفحات تاريخ مصر كما ألف كتابا بعنوان "أفكار عصرية" يشمل عددا من مقالاته عن الشباب والجيل الجديد وكتب عن العلاقات الإنسانية مقالا بعنوان " عن الرجال والنساء"طرح فيه قضية العلاقة بين الرجل والمرأة وله كتاب بعنوان "النقطة الرابعة" صدر في فترة مبكرة من حياته وكان آخر ما صدر عن أحمد بهاء الدين كتابا بعنوان "يوميات هذا الزمان " الذى قام بإصداره الأهرام بعد مرضه ليكون نموذجا ليومياته ألفريدة
تأثر أحمد بهاء الدين بالتاريخ وقرأ عنه وكتب فيه كثيرا وكان الإلمام بالتاريخ عنده هو الذى يميز الإنسان الواعى ومن المعروف أنه سجل رسالة للدكتوراه في باريس في التاريخ ولكن العمر لم يسعفه ليتمها وفى سنة 1995م منحت جامعة أسيوط لهذا الدكتوراة ألفخرية للأستاذ أحمد بهاء الدين اعترافا بدوره البارز في القضايا الأدبية والقومية وفى عام 1996م منحته الجامعة الأمريكية الدكتوراة ألفخرية

 وفاته :-
توفى الصحفى البارز أحمد بهاء الدين في صيف عام 1996م في مدينة القاهرة بعد مرض عضال دام عدة سنوات

 

 

 

عودة